سلمة، حدثنا مالك (١) بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب (٢)، حدثنا إسحاق بن عبد الله (٣)، عن موسى بن وردان (٤)، عن أبي سعيد قال: بعث الأسلميون (٥) رجلًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الإِسلام فقال:"الإِسلام حسن الخُلُق"، فردوه ثلاثًا، كل ذلك يقول:"الإِسلام حسن الخلق"(٦).
(١) تصحفت في (ي) إلى: ملك، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال ٧/ ٥. (٢) عبد السلام بن حرب بن سلم النَّهدي المُلَائي، أبو بكر الكوفي. (٣) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. (٤) موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله أربع وسبعون، بخ ٤. [تقريب التهذيب صـ ٩٨٦ (٧٠٧٢)]. (٥) بطن من خزاعة، وهم بنو أسلم بن أفصى بن عامر، من القحطانية. [جمهرة أنساب العرب صـ ٢٤٠، موسوعة قبائل العرب ١/ ٤٣]. (٦) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٤١٣ (٩٧٨٠) إليه وحده من حديث أبي سعيد. وفي إسناده عبد السلام بن حرب وله مناكير. وفيه أيضًا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، قال ابن عديّ: ما ذكرت من أخباره بالأسانيد التي ذكرت لا يتابعه أحدٌ على أسانيده ولا على متونه، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بين الأمر في الضعفاء. وفيه كذلك موسى بن وردان، قال ابن حبَّان: كان ممن فحش خطؤه حتى =