= يونس بإسقاط عيسى بن طارق كما رواه الديلمي هنا. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخفاف لا نعلم أسند إلا هذا الحديث. اهـ. قال الهيثمي: وإسناده حسن. اهـ. وقال السيوطي في جمع الجوامع: ورجاله ثقات. اهـ. وتعقبهما الألباني وأعل الحديث بجهالة خفاف بن عرابة، قال: ولم أر له ترجمة فيما لدي من كتب التراجم؛ فهو مجهول. اهـ. قلت: وفي إسناده كذلك مجالد بن سعيد، وقال فيه ابن عديّ: عامة ما يرويه غير محفوظة. ولم تنفعه متابعة وهب بن تميم لأنه مجهول كما قال الألباني. أخرجها الرامهرمزي في الأمثال صـ ١٥٠ (١١٥) عن أبي مسهر الغساني عنه عن الشعبي نحوه بزيادة في آخره. وعيسى بن طارق الذي أُسقط عند الديلمي وابن أبي عاصم هو البلقائي كما وردت نسبته في رواية السمعاني. قال الألباني: لم أجد له ترجمة أيضًا، لكن وقع في إسناد البزار موثقًا فقال: حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي: ثنا يزيد بن خالد؛ ثنا عيسى بن طارق - وكان لا بأس به - عن عيسى بن يونس ... " اهـ. [مجمع الزوائد ١٠/ ٤١، جمع الجوامع ٣/ ٤٢٠ (٩٨٢٩) الكامل في الضعفاء ٦/ ٤٢٠ - ٤٢٢، سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٣/ القسم الأوّل/ ٤٩٨ (٦٢٣٠)].