= يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب". وأما الروية المرسلة، فقد أخرجها البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٠١، والجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين (٣) من طريق قبيصة، عن سفيان الثوري، وعبد الرزاق في المصنف ٣/ ٢٩٠ (٥٦٧٠) - وفيه تصريح ابن جريج بالتحديث -، وابن أبي حاتم في العلل ١/ ١٨٠ من طريق هشام بن يوسف، ثلاثتهم (الثوري، وعبد الرزاق، وهشام) عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا. وقد أعل ابن معين رواية الفضل بن موسى فقال: عبد الله بن السائب الذي يروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صَلَّي بِهِم العيد، هذا خطأ إنما هو عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني، يقول عن عبد الله بن السائب. اهـ. وقال أبو داود: هذا مرسل عن عطاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. اهـ. ووافقهما النسائي والبيهقي في السنن الكبرى. وقال ابن خزيمة: هذا حديث خراساني غريب، غريب، لا نعلم أحدا رواه غير الفضل بن موسى السيناني. اهـ. وقال القاضي الجرجاني: والفضل بن موسى ثقة غير أنه غلط في إسناده. اهـ. قال أبو زرعة عندما سئل عن هذا الحديث كما في العلل لابن أبي حاتم ١/ ١٨٠: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... مرسلا. اهـ. [تأريخ ابن معين (الدوري) ٣/ ١٥]