أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم" (١).
(١) منكر. أخرجه الخطيب البغدادي في مسلسل العيدين صـ ٥٣ - ٥٤ (٣٣)، (٣٤)، (٣٥)، والكتاني في مسلسل العيدين صـ ٢٤ - ٣٠ (٤)، (٥)، (٩)، والقاضي الجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين صـ ٥٥ - ٥٨ (٢)، والنسفي في القند في ذكر علماء سمرقند صـ ٤٢٩ (ترجمة ٧٩١)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٥/ ٤٤٠ - ٤٤١، وأبو طاهر السلفي في الأحاديث العيدية المسلسلة صـ ١٩ - ٢١، ويحيى بن منصور الصيرفي في مسلسل العيدين صـ ٧٩ - ٨٠ (١)، والسيوطي في جياد المسلسلات صـ ١٨٧ - ١٩١، ومرتضي الزبيدي في اتحاف السادة المتقين ٣/ ٤١٢ - ٤١٤، ومحمد بن عبد الباقي الأيوبي في المناهل السلسلة صـ ١٢ - ١٤، كلهم من طرق عن أحمد بن محمد بن فراس به. قال السيوطي: غريب بهذا السياق، وفي الإسناد مقال. اهـ. وقال القاضي الجرجاني: هذا حديث غريب عجيب ... والمحفوظ بين أهل النقد حديث ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، الذي رواه عنه سفيان الثوري. اختلفوا فيه؛ فبعضهم رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم وقفه علي عطاء. تفرد برفعه وكيع بن الجراح، وتفرد عنه بشر بن عبد الوهاب الكوفي ... لم نكتبه موصولا مسلسلا إلا من حديث بشر بن عبد الوهاب هذا، عن وكيع، تفرد به عنه أبو عبيد الله البصري هذا - يعني أحمد بن محمد بن فراس - فيما أعلم. اهـ. والحديث اختُلِف فيه على ابن جريج علي ثلاثة أوجه: =