ابن عمر رضي الله عنهما قال: خلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعليه في الصلاة، فخلع الناس نعالهم، فقال:"أيها الناس، إنما خلعتُ نَعْليَّ راحةً لِرِجْليّ، فمن أراد أن يَخلعها، فَلْيَخْلَعْهاَ، ومن أراد أن يُصَلِّيَ فيها فليصل فيها"(١).
قلت:
١٠٤١ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أنس بن السلم (٢) الخولاني، حدثنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن الوازع بن نافع (٣)،
(١) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٨٥ - ٣٨٦ (٩٥٨٢) إليه وحده من حديث ابن عمر. وفي إسناده سيف بن محمد الثوري، قال ابن حبان: كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن بحيث إذا سمع أنكر حديثه، وشهد عليه بالوضع. اهـ. وقال ابن عدي: ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره، وكل من روى عنه سيف، فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد، وهو بين الضعف جدا. اهـ. [المجروحين لابن حبان ١/ ٤٤٠، الكامل في لضعفاء لابن عدي ٣/ ٤٣١] (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أيسر بن أسلم، والمثبت من تأريخ الاسلام للذهبي ٦/ ٧٢٢. (٣) الوازع بن نافع العقيلي، روى عن أبي سلمة وسالم ونافع، روى عنه علي بن ثابت. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يعتمد على روايته =