عبد الله، حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا المعلي بن الفضل الأزدي (١)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الأزدي (٢)، سمعت عُتَيْرًا (٣) البدوي وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّمَا جنازة لم يتبعها خَلُوْقٌ (٤)
(١) المعلى بن الفضل، أبو الحسن البصري، روى عن الربيع بن صبيح وعمر بن هارون الثقفي، روى عنه محمد بن معمر القيسي وأحمد بن عصام. قال ابن حبان: يعتبر بِحديثه من غير رواية الكديْمي عنه. قال ابن عدي: وفي بعض رواياته نكرة. وساق له الذهبي حديثا منكرا. [الثقات لابن حبان ٩/ ١٨١، الكامل في الضعفاء ٦/ ٣٧٤، ميزان الاعتدال ٤/ ١٥٠] (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) ورد مهملا في جميع النسخ، وأما نسبته، فوردت في (ي) و (م): البدري. وقد اختلف في اسمه، قال ابن ماكولا: عُتَير - بضم العين والتاء المفتوحة المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها - فهو عتير البدوي، له صحبة ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي. اهـ. ووافقه الذهبي وقال: وقيل عثير بمثلثة. اهـ. وقد عزاه ابن ماكولا إلى المستغفري. قال ابن ناصر الدين الدمشقي: ذكره بالمثلثة أبو عبد الله بن مندة وقال: روى حديثه معلي بن الفضل عن سليمان بن عبد الرحمن عن شيخ يقال له عثير صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا زفت المرأة إلى زوجها شيعها سبعون ألف ملك". اهـ [الإكمال لابن ماكولا ٦/ ١٠٥، توضيح المشتبه للدمشقي ٤/ ٦٦ ومعه المشتبه للذهبي] (٤) الخلوق: طِيبٌ معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب =