١٠٢٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر السمسار، حدثنا ابن خرشيذ قُوْلَه، حدثنا المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا معتمر، عن ليث (١)، عن بشر (٢)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّمَا رجلٍ دعا رجلًا إلي شيءٍ، كان موقوفًا يوم القيامة، ملازمًا بِغَارِبِه (٣) لا
= الناس. وقال أبو زرعة أيضا: روى أحاديث لا أدري ما هي، ولستُ أحدث عنه. اهـ. وساق الحافظ ابن حجر في ترجمته حديثا منكرا من روايته. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٥٩، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي ٢/ ١٠٠٠، المجروحين لابن حبان ١/ ١٨٠، ميزان الاعتدال ١/ ٥٣٩، لسان الميزان ٢/ ٥٤٢ (الحسين)] (١) الليث بن أبي سليم بن زنيم. (٢) بشر، عن أنس، قيل: هو ابن دينار، مجهول، من الخامسة، ت. [تقريب التهذيب صـ ١٧١ (٧١٧)] (٣) يعني: الذي يدعوه إليه. والغارب: مقدم السنام. والأصل فيه أن الرجل إذا أراد أن يؤنس البعير الصعب ليلزمه وينقاد له جعل يمر يده عليه ويمسح غاربه ويفتل وبره حتى يستأنس ويضع فيه الزمام. انظر: [النهاية لابن الأثير صـ ٦٦٤]