= وإياك والغرة بحلم الله عنك، واعلم أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله" ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٤٣٠ - مطولا - من طريق زكريا بن جعفر، عن أبي الدرداء الأنصاري، عن عمرو بن بكر السكسكي، عن ميسرة بن عبد ربه، عن الثوري به. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد منكر، وقوله "والليل والنهار مطيتان فاركبوهما" حدث به مؤمل بن إهاب، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري بهذا الإسناد، قال مؤمل: ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه. اهـ. فالحديث فيه ميسرة وهو من المُقِرِّين بالوضع. ومع إسقاط ميسرة ففيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. تقدم بيان حاله في الحديث رقم (٨٧٧) وقد روى الديلمي هناك من طريقه بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا أيضا إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ٤٤١ (٧٧٩) من طريق عبد الله بن إبرهيم الكوفي، عن ثابت بن محمد العابد، عن الثوري به. وثابت بن محمد قال فيه ابن عدي: الزاهد هذا، هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت، وفي أحاديثه يُشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه. قال الحافظ ابن حجر: صدوق زاهد =