حدثنا علي بن حسان بن القاسم ببغداد، حدثنا أبو جعفر الحضرمي (١)، حدثنا إسماعيل بن بهرام، حدثنا محمد بن فرات (٢)، عن أبي إسحاق (٣)، عن الحارث (٤)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم وعقوق الوالدين، فإن الجنة يُوجَد رِيْحُها من مسيرة ألفِ عامٍ، ولَا يَجِدُ رِيْحَهَا عاقٌّ ولا قاطعُ رحمٍ ولا شيخٌ زانٍ ولا جَارٌّ إزارَهُ خُيَلا، إِنما الكبرياءُ لله عز وجل"(٥).
= قلت: هو إبراهيم بن حمير بن الحسين، الخِيازَجي. انظر الحديث (٢٠١٧). (١) تقدم. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: قراب. قال الحافظ: محمد بن الفرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي، كذبوه، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٨٨٧ (٦٢٥٧)] (٣) هو: أبو إسحاق السبيعي. (٤) الحارث بن عبد الله الأعور الهمْداني، الكوفي. (٥) موضوع. أخرجه خيثمة الأطرابلسي في جزء حديثه صـ ٢٠٣، - ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ١٨/ ٨١ - ، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ١٣٨، كلاهما من طريق محمد بن الفرات به. ومحمد بن الفرات قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث، يروي عن أي إسحاق أحاديث منكرة. اهـ. وفيه كذلك الحارث بن عبد الله الأعور. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٥٩]