حدثنا أبو سعيد الأشج (١)، حدثنا أبو خالد الأحمر (٢)، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عاصم بن قتادة (٣)، عن محمود بن لبيد (٤) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم وشرك السرائر". قالوا: يا رسول الله ما شرك السرائر؟ قال:"الرجل يقوم فيزين صلاته لمن ينظر من (٥) الناس إليه، فذلك شرك السرائر"(٦).
= للذهبي ٦/ ٧٩٧] (١) هو: عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي [تهذيب الكمال ٤/ ١٤٨] (٢) هو: سليمان بن حيان الأزدي الجعفري. (٣) هو: عاصم بن عمر بن قتادة [تهذيب الكمال ٤/ ١٧] (٤) محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي، الأشهلي، أبو نعيم المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة، مات سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع، وله تسع وتسعون سنة، بخ م ٤. [تقريب التهذيب صـ ٩٢٥ (٦٥٦٠)] (٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: في، والمثبت من الأصل. (٦) صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨٤٨٩)، وابن خزيمة في صحيحه ١/ ٤٦٤ (٩٣٧)، والبيهقي في شعب الإيمان ٣/ ١٤٥، من طريق أبي خالد الأحمر به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٩٠ من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني عنه فجعله من رواية محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. =