آدم، حدثنا علي بن عاصم الواسطي (١)، عن أبي علي الرحبِي (٢)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا إِنَّ أَصحَابَ الشَّاهِ فِي النار، الذين يقولون: قَتَلْتُ واللهِ شَاهَكَ"(٣).
(١) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئء ويصر، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين، د ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٦٩٩ (٤٧٩٢)] (٢) الحسين بن قيس الرحبِي، أبو علي الواسطي، لقبه حَنَش - بفتح المهملة والنون ثم معجمة -، متروك، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٢٤٩ (١٣٥١)] (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٣٤ (٩١٨٩)، والشوكاني في نيل الأوطار ٥/ ٢٨٣ إليه وحده من حديث ابن عباس. وفي إسناده علي بن عاصم الواسطي، قال فيه ابن عدي: أحاديثه يشبه بعضه بعضا، والضعف بين علي حديثه. اهـ. وقد نقل عن محمد بن حرب قبله أنه قال: سمعت علي بن عاصم يقول: استعار مني أبو عوانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به. وأبو علي الرحبي، قال فيه العقيلي: له غير حديث، لا يتابع عليه ولا يعرف. اهـ. [الضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ٢٤٨، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥/ ١٩١ =