حدثنا [جدي](١)، حدثنا زائدة (٢)، عن ليث (٣)، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنِّي سالتُ الله عزَّ وجلَّ أن لا يَقْبَلَ دعاء حبيبٍ على حبيبه"(٤).
= ذم في الحديث. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. نقل كلامهما ابن حجر في لسان الميزان. [سؤالات الحاكم للدارقطني صـ ١٢٥ (١٣٣)، تأريخ بغداد للخطيب ١١/ ٣١٦، لسان الميزان ٤/ ٧١٤، (١) في جميع النسخ: أبي، والمثبت من مصادر التخريج، وهو معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي، أبو عمرو البغدادي. (٢) هو: زائدة بن قدامة. (٣) هو: الليث بن سعد. (٤) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٢/ ٢٠٢ - ٢٠٤، وفي الفصل للوصل المدرج ٢/ ٧٩٥ - ٧٩٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٣٣ - ٤٣٤ (١٦٦٦) كلهم من طرق عن أبي غالب بن بنت معاوية به. نقل الخطيب عن الدارقطني أنه قال: أنكرتُ هذا الحديث على النقاش، وقلتُ له: إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية، وانما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية. ومعاوية بن عمرو ثقة، وزائدة من الأثبات الأئمة، وهذا حديث كذب موضوع مركب، فرجع عنه وقال: "هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب." وأراني كتابًا له فيه هذا الحديث على ظهره: أبو غالب، حدثني جدي. اهـ. =