٨٩٢ - ابن لال: حدثني دعلج (١)، حدثنا محمَّد بن علي بن زيد، عن إبراهيم بن محمَّد الشافعي، عن علي بن أبي علي (٢)، عن ابن المنكدر (٣)، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (٤)"أنتم اليوم في المِضْمَار وغدًا في السِّبَاق، فالسَّبْقُ الجنة والغاية النار، وبالعفو تَنْجُون، وبالرحمة تَذخُلُون، وبأعمالكم تقتسمون"(٥).
= وفيه أيضًا محمَّد بن مصعب القرقساني. قال فيه ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات - فإن احتج به محتج -، وفيما لم يخالف الأثبات - إن اعتبر به معتبر -، لم أر بذلك بأسا. اهـ. [أحوال الرجال للجوزجاني صـ ٢٠٥ (٢٠١)، المجروحين لابن حبَّان ٢/ ٣١٠، الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٧/ ١٠١ - ١٠٢]. (١) هو: دعلج بن أحمد بن دعلج. (٢) علي بن أبي علي اللَّهَبِي المدني. (٣) محمَّد بن المنكدر. (٤) وقد تكرر هذا الحديث في (أ/ ٨٦/ ب) بعد حديث "أنا محمَّد" الذي رقمه (٨٩٧). (٥) منكر. أخرجه ابن عديّ في الكامل ٥/ ١٨٥ ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٧١، وعلي المقدسي في الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين صـ ٣٨٤، من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر القرشي، عن علي بن أبي علي به. قال البيهقي: تفرد به علي بن أبي علي اللهبي.