حدثنا عمر بن صبح (١) عن ثور بن يزيد (٢) عن مكحول عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أمِّي رأت في المنام أنَّ الذي في بطنها نورٌ قالت: فجعلت أُتْبعُ بصري النُّورَ فسَبَق (٣) بصري حتى أضاءت ليِ مشارقَ الأرضِ ومغاربِها"(٤). قلت.
= فيما خالف فيه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٤٧٠ التقريب برقم ٦٤١٢) (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى "صبيح"؛ وهو عمر بن صبح بن عمر أبو نعيم التميمي العدوي الخراساني. قال ابن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب: جهم بن صفوان وعمر بن الصبح ومقاتل بن سليمان. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الأزدي: كذاب. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا ولا إسنادا. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات. وقال الحافظ: متروك كذبه ابن راهويه. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٧ التقريب برقم ٤٩٢٢) (٢) تقدّم (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى "فشق". (٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عمر بن صبح ومحمد بن يعلى؛ أخرجه مطولا الآجري في "الشريعة" (٩٥٠) والطبري "تاريخه" (١/ ٤٥٦) وابن عساكر في "تاريخه" (٣/ ٤٦٩) من طريق عمر بن صبح التميمي به. وعزاه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (٦٣١٩) والحافظ في "المطالب العالية" =