الذين قاتلوا في سبيلي؛ فتدخل عليهم الملائكة من كل باب {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ} " الآية (١).
٧٣٩ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو بكر الآجري حدثنا أبو بكر محمد بن الليث الجوهري (٢) حدثنا
(١) سورة الرعد آية: ٢٤ والحديث صحيح؛ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/ ٥٥٥) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٨١) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٢٧) وابن عساكر في "الأربعون في الجهاد" (ص ٩١) والأصفهاني في "الترغيب والترهيب" (ص ٢١٣) من طريق ابن وهب به. وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ١٦٨) عن حسن - هو ابن موسى الأشيب - عن ابن لهيعة عن أبي عشانة به. وعزاه لأحمد والطبراني الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٤٥٦) وقال: "رجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانة وهو ثقة". وأوله: "إن أول ثلة تدخل الجنة لفقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكاره إذا أمروا سمعوا وأطاعوا وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض حتى يموت وهي في صدره ... " قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. (٢) محمد بن الليث بن محمد بن يزيد أبو بكر الجوهري. مات سنة سبع وتسعين ومائتين وقيل سنة تسع. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٣/ ١٩٦).