حدثنا زَيْدِ بن الحُبابِ (١) حدثنا نعيم بن المورع (٢) عن علي بن سالم (٣) عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ الله لطَّف الملكين الحافظين حتى أجلسهما على الناجذين (٤) وجعل لسانه قلمهما وريقه مدادهما"(٥). قلت.
= نكارة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ١٣٨ لسان الميزان ٥/ ٥٠٣). (١) زَيْد بن الحُبَاب أبو الحسين العُكْلي. مات سنة ثلاثين ومائتين. وثقه ابن المديني وابن معين والعجلي وغيرهم. وقال ابن معين مرة: كان يقلب حَدِيث الثوري ولم يكن به بأس. وقال أحمد: صدوق كثير الخطأ. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال الحافظ: صدوق يخطئ في حَدِيث الثَّوريُّ. (تهذيب التهذيب ٣/ ٣٤٨ التقريب برقم ٢١٢٤) (٢) نعيم بن المورع. قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات العجائب، لا يَجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عديّ: يسرق الحديث. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: "روى عن هشام أحاديث موضوعة". (المجروحين ٣/ ٥٧ الكامل ٧/ ١٥ ميزان الاعتدال ٤/ ٢٧١). (٣) لعله علي بن سالم بن شوال. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٦ التقريب برقم ٤٧٣٦) (٤) سناه الضاحكان وهما اللَّذانِ بين الناب والأضراس. (النهاية ص ٩٠٢) (٥) موضوع آفته نعيم بن المورع؛ أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢/ ١٤١) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١١) من طريق =