القيامة". (١) وتسلسل في جميع السند بقوله: سألت إلى آخره. قلت.
٦٦٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو الفرج الطيبي (٢) أخبرنا الحسن بن عبد الرزاق (٣) حدثنا إبراهيم بن إسماعيل [الطُّوسي](٤)
(١) موضوع فيه مجاهيل؛ أخرجه الصفدي في "الوافي بالوَفَيَات" (٢/ ٢٧١) من طريق بنجير بن منصور به. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٧٨٣) وقال: "لم يبين علته وفي سنده من لم أعرفهم". وقال الصفدي: "هذا بهت يشهد به العقل وتكذبه أصول النقل ثم هذا يلزم منه الكفر لأنه أن ينتهي التلفظ بالشهادة إلى قوله "إله" فيكون قد قال: لا إله وهذا نفي مطلق للإلهية وهو قول المعطلة. ولا يصح الإقرار بالإلهية لله تعالى حتى يقال: "إلا الله" ليكون قد استثني الخاص من العام ... فأي فائدة في ملك يقول: لا إله إلا الله في ما شاء الله من ألوف السنين مرة واحدة في عمره؛ ولو قال مرتين كان أفضل ولو قال ثلاثًا كان أفضل وهكذا إلى ما لا نهاية له". وقال الحافظ في "اللسان" (٧/ ٤٩٥): "إسناده ظلمات". (٢) محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن عبدك بن ثابت بن زيد الطيبي، أبو الفرج بن أبي محمد. (التدوين في أخبار قزوين ١/ ٦٤٢) (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) في جميع النسخ: "السوطي" والمثبت من المصادر؛ وهو الحافظ إبراهيم بن إسماعيل أبو إسحاق الطُّوسي العنبري صاحب المسند. لعله مات قبل =