قال جبريل: من كتب هذا الدعاء [وعلقه](١) في منزله أو دعا به في سفر لم يخف سلطانا جائرا وَلَا شيطانا مريدا: "اللَّهُمَّ يا كبير يا قدير يا سميع يا بصير يا من لا شريك له وَلَا وزير يا خالق الشمس والقمر المنير يا عصمة البائس الخائف المستجير يا رزاق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير أدعوك دعاء البائس الفقير كدعاء المضطر الضرير: أسألك بمعاقد العز من عرشك وبمفاتيح الرحمة من كتابك وبالأسماء الثمانية المكتوبة على قرن الشمس أن تجعل لي كذا وكذا"(٢). قلت.
٦٢٠ - قال: أَخْبَرَنَا الدوني أَخْبَرَنَا الكسار أَخْبَرَنَا ابن السني (٣) أخبرني إبْرَاهِيم بن محمد الضحَّاك (٤) حَدَّثَنَا محمد بن سنجر (٥) حَدَّثَنَا أبو
(١) "وعلقه": ساقطة من (ي) و (م). (٢) ضعيفٌ منكر فيه عبد العزيز بن قيس؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف. وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٠٣٣) وقال: "وفيه عبد الله بن قيس". (٣) من أوَّل الإسناد إلى هنا مرارًا. (٤) إبْرَاهِيم بن محمد بن الضحَّاك أبو إسحاق الفارسي الأعور. قال الذهبي: لا بأس به. (تاريخ الإسلام ٣٢/ ٤٧٤) (٥) محمد بن سنجر، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ الكبير صاحب المسند. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. (تاريخ جرجان ص ٩٧٣ تذكرة الحفّاظ ٢/ ٨٧٥)