حَدَّثَنَا أحمد [بن إسحاق بن يونس](١) حَدَّثَنَا سعدان بن عَبْدَةُ القداح (٢) حَدَّثَنَا عبيد الله بن عبد الله العتكي (٣) حَدَّثَنَا أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن وأغنِ العلماء كي لا يذهب الدينُ"(٤). قلت.
= كان يكذب. (الكامل ٤/ ٢٣٣ ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٦٥ لسان الميزان ٧/ ٦٢١) (١) في الأصل: "ابن موسى بن إسحاق" وفي (ي) و (م): "ابن إسحاق بن موسى" والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر، وهو أحمد بن إسحاق بن يونس. قال ابن عديّ: لا يعرف. (الكامل ٤/ ٣٣٣ لسان الميزان ١/ ٥٠٤) (٢) في (ي) و (م): "ابن عقدة القداح" والصواب ما أثبته، وهو سعدان بن عَبْدَةُ القداحي. قال ابن عديّ: غير معروف. (الكامل ٤/ ٣٣٣ لسان الميزان ٤/ ٧٢) (٣) عبيد الله بن عبد الله العتكي البصري. قال ابن عديّ: يروي عن أنس وعنده أحاديث مناكير. (الكامل ٤/ ٢٣٣ لسان الميزان ٥/ ١٣٣) (٤) موضوع آفته محمد بن داود وفيه مجاهيل، أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (٤/ ٢٣٣) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٢٢) عن محمد بن داود بن دينار الفارسي به. وقال ابن عدي: "هذا حَدِيث منكر، وسعدان غير معروف وأحمد بن إسحاق لا يعرف أيضًا، وشيخنا محمد بن داود كان يكذب".