المدني (١) حَدَّثَنَا أبي (٢) عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ أَعنِّي على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي. اللَّهُمَّ أوسع علي من الدنيا وزدني فيها وَلَا تزوها عني وأقر عيني فيها. اللَّهُمَّ إنك سألتني من نفسي ما لا أملك إلَّا بك فاعطني منها ما يرضيك منها. اللَّهُمَّ أنت ثقتي حين ينقطع أملي وأنت رجائي حين يسوء ظني فيك. اللَّهُمَّ لا تخيب طمعي وَلَا تحقر حذري. اللَّهُمَّ إن عزيتمك عزيمة لا ترد وقولك قول لا يكذب فأمر طاعتك فلتحل في كلّ شيء مني أبدًا ما بقيت وأمر معاصيك فلتخرج من كلّ شيء مني ثم حرم
= برقم ٢٩٢١) (١) قال الحافظ: أظنه عبد الله بن عبد الرَّحمن المسمعي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه وَلَا يعرف إلَّا به. وقال الذهبي: لا يتابع على حديثه. (ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٧٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٤٥٤) (٢) عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم البصري القاص ويقال له: الكرماني وقيل: هو مدني. ضَعَّفَهُ الدارقطني. قال ابن معين: ليس بشيء. ووثقه مرة. وقيل: وثقه البخاري. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكر الذهبي له مناكير. (تاريخ الدوري ٢/ ٣٤٣ ضعفاء العقيلي ٢/ ٠٢٣ سؤالات البرقاني ص ٣٤ ميزان الاعتدال ٢/ ٥٤٥ لسان الميزان ٥/ ٠٨)