عن صالح مولى التوأمة (١) عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ أشْرِبِ الإيمان قلبي كما أشربته روحي ولا تعذِّبْ شيئًا من خلقي بشيء كتبت عليَّ فإنَّك قادرٌ عليَّ"(٢). قلت.
= وأربعين ومائة وقيل بعد ذلك. ثقة فقيه إمام في المغازي. (التقريب برقم ٢٩٩٦). (١) صالح بن نبهان المدني مولى التَوْأَمة. مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة. قال مالك وابن القطان: لم يكن بثقة. وقال ابن معين: ليس بقوي في الحديث. وقال مرة: ثقة حجة. وقال أحمد: كان مالك أدركه وقد اختلط ... ما أعلم به بأسا. وقال أبو زرعة والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم والنسائي أيضًا: ليس بقوي. وقال ابن عديّ: لا بأس به إِذَا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب وابن جريج وزياد بن سعد ومن سمع منه بآخره - وهو مختلط - يعني فهو ضعيف. إلى أن قال وَلَا أعرف له حديثًا منكرا إِذَا روى عنه ثقة. وقال ابن حبان تغير سنة خمس وجعل يأتي بالأشياء التي تشبه الموضوعات عن الثقات فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك. وقال الحافظ: صدوق اختلط. (تهذيب التهذيب ٤/ ٥٥٣ التقريب برقم ٢٩٨٢). (٢) ضعيفٌ إن كان عبَّاد بن كثير هو الفلسطيني أو ضعيفٌ جدًّا إن كان هو الثقفي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٨٩٧٣) إلى المؤلف ولم أقف له عند غيره.