إني شيخ نسي فأفدني وَلَا تكثر (١) علي. قال: ألا أعلمك دعاء تدعو به كلما صليت الغداة ثلاث مرات فيدفع الله عنك البرص والجذام والفالج (٢) والعمى في الدنيا؟ قل:"اللَّهُمَّ اهدني من عندك وأفض علي من فضلك وأسبغ علي من فضلك (٣) وأنزل علي من بركاتك"(٤).
٦١٢ - قال: أَخْبَرَنَا فيد أَخْبَرَنَا أبو مسعود البَجَلي أَخْبَرَنَا السُّلَمي (٥) أَخْبَرَنَا أحمد بن علي المقرئ (٦) حَدَّثَنَا محمد بن محمد بن سليمان
(١) ترك مكان "وَلَا تكثر" بياضا في (ي) و (م). (٢) داءٌ معروف يُرَخِّي بعضَ البدن. (لسان العرب ٢/ ٦٤٣) (٣) في (ي) و (م): "من رحمتك". (٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عبَّاد بن عبد الصمد؛ عزاه المتقي في الكنز (٠٢٥٣) لأبي الشيخ في "الثواب" ومن طريقه أخرجه ابن الشجري في "أماليه" (ص ٠٠٢)؛ والطبراني في "الدعاء" (٣٣٧) عن معاذ بن المثنى عن كامل بن طلحة به؛ وفي أوله عند الطبراني: "أن رجلًا جاء إلى النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقال له قبيصة بن المخارق - قدم عليه فقال له النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يا خالاه! أتيتني بعدما كبرت سنك ورق عظمك واقترب أجلك؟ فقال: يا نبي الله أتيتك بعدما كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وافتقرت فهُنتُ على النّاس؛ قال: فبكى النَّبِيّ لقوله: افتقرت فهنت على النّاس. فقال: يا نبي الله أفدني فإني شيخ نسي ... " إلخ. (٥) من أوَّلَ الإسناد إلى هنا تقدم في مرارًا. (٦) لم يتبين لي كم هو.