٦٠٩ - قال أَخْبَرَنَا أحمد بن خلف كتابة أَخْبَرَنَا الحاكم أَخْبَرَنَا أبو أحمد بن أبي الحسن (٣)
= أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين. وقال الذهبي: كان تالفا. وقال مرة: كذاب. وقال الحافظ في ترجمة هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني: سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أَنَّهُ لقي الصحابة. (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٣ المجروحين ٣/ ١٤١ الكامل ٧/ ٧٨٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٠٠٤ و ٤/ ٦٥٤ لسان الميزان ٨/ ٨٣٥). (١) عبد الله بن جراد. قال أبو زرعة وابن عديّ: لا يعرف. وقال أبو حاتم: لا يعرف، وَلَا يصح خبره. وقال الذهبي: مجهول، لا يصح خبره؛ لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب عنه. (الجرح والتعديل ٥/ ١٢ الكامل ٧/ ٧٨٢ ميزان الاعتدال ٢/ ٠٠٤) (٢) موضوع آفته يعلى بن الأشدق، عزاه المتقي في "كنز العمال" (٠٥٥٣٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٣) لعله الحافظ، الحسين بن علي بن محمد بن يحيى أبو أحمد التميمي النيسابوري المعروف بحسينك بن أبي الحسن، ويقال له أيضًا: ابن منينه. ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٨/ ٤٧، الأنساب ١/ ٩٧٤ تذكرة الحفّاظ ٣/ ٨٦٩).