حَدَّثَنَا علي بن محمد بن عامر النهاوندي (١) حَدَّثَنَا أَبُو يزيد القراطيسي (٢) حَدَّثَنَا نعيم بن حَمَّادُ (٣)
(١) علي بن محمد بن عامر بن عَمْرو أَبُو الحسن النهاوندي إمام جامع نهاوند. قال عبد الرَّحمن بن أحمد بن الحسين الأنماطي: كان في الجملة من الثقات. (تاريخ دمشق ٣٤/ ٠٨١) (٢) يوسف بن يزيد بن كامل أَبُو يزيد القراطيسي مولى بني أمية. مات سنة سبع وثمانين ومائتين ويقال إنه عاش مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم ٣٩٨٧) (٣) في (ي) و (م): "ابن عماد" - والصواب ما أثبته، وهو نعيم بن حَمَّادُ بن معاوية بن الحارث أَبُو عبد الله الخُزَاعي المروزي نزيل مصر. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح. قال ابن معين: صدوق ثقة رجل صدق أنا أعرف النّاس به. وقال مرة: كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه. وقال مرة: ليس في الحديث بشيء ولكنه صاحب سنة. وقال العجلي: ثقة. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن أَبِي حاتم: محله الصدق. وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم. وقال أَبُو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه. وقال أَبُو الفتح الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أَبِي حنيفة كلها كذب. واتهمه ابن عديّ في ذلك. ورد ذلك الحافظ بقوله: فلا حجة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله. وأمَّا نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ولكن في حديثه أوهام معروفة. وقد مضى أن ابن عديّ تتبع ما وهم فيه فهذا فصل القول فيه. وقال في التقريب: صدوق يخطئ كثيرًا فقيه عارف بالفرائض وقد تتبع ابن عديّ ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم. =