أبي سلمة بن عبد الرحمن (١) أنه قال: كان [أبو ذر الغفاري](٢) جالسًا إلى جَنبِ أُبي بن كعب يومَ الجمعةِ ورسول الله يَخْطُب فتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية لم يكن أبو ذرٍّ سمعها فقال أبو ذر لأبيّ بن كعب (٣): متَى أُنزلتْ هذه الآية؟ [فلم يُكلِّمْه](٤). فلمّاَ أُقيمت الصَّلاةُ قال له أبو ذر: ما منعك أن تُكَلِّمنِي حين سألتُك؟ [فقال له أُبي](٥): إنه ليس لك من جمعتك إلا ما لَغَوْتَ (٦). فانطلق أبو ذر وإلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال: صدق أُبي. فقال أبو ذر: أَستغفر الله وأتوبُ إليه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اغفرْ لأبِي ذر وتُبْ عليه"(٧). قلت.
٥٨٩ - قال (٨): أخبرنا أبي ومحمد بن طاهر قالا: أخبرنا
(١) تقدَّم. (٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م). (٣) "ابن كعب": ساقط من (ي) و (م). (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م). (٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م). (٦) في (ي) و (م): "لغيت". (٧) ضعيفٌ فيه موسى بن سعد وابن لهيعة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٢٢٣٣٢) إلى الروياني والمؤلف ولم أقف عليه في المطبوع من "مسند الروياني". (٨) في "ق": "قال أبو الشيخ أخبرنا أبي ومحمد ... " وفي (ي) قد ضرب على" أبي =