عن الزهري عن عائشة بنت سعد (١) عن أبيها قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اللهم جَلِّلْنَا (٢) سحابا كثيفًا تمطِرُنا منه (٣) رُذاذًا (٤) قِطْقِطًا (٥) سَجْلا (٦) بُعَاقًا (٧) يا ذا الجلال والإكرام"(٨).
= بأس به. وقال الحافظ: صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (تهذيب التهذيب ٩/ ٦٣ التقريب برقم ٥٢٧٥) (١) عائشة بنت سعد. من السابعة بصرية لا يعرف حالها. (التقريب برقم ٥٣٦٨) (٢) جللنا: أي غطنا. (النهاية ص ١٦١) (٣) في (ي) و (م): "به". (٤) الرذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: هو كالغبار. (النهاية ص ٥٥٣) (٥) القطقط بالكسر: أصغر المطر. (الصحاح ٣/ ٤٥١١) (٦) من السجل: الصب. يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبا متصلًا. (النهاية ص ٩١٤) (٧) في (ي) و (م): "كعاما" وهو خطأ والصَّواب ما أثبته؛ وبعاقا - بالضم -: المطر الكثير الغزير الواسع. (النهاية ص ٣٨) (٨) موضوع آفته عبد الله بن محمد البلوي؛ أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (٣/ ٩٨) وابن أبي الدنيا في "المطر والرعد والبرق" (ص ٧٦) من طريق عبد الله بن محمد بن العلاء بن عمارة عبد الله بن حنظلة الغسيل الأنصاري به. وذكر فيه قصة.