عن الحسن (١) عن عمران قَالَ: قدم وفدُ بنِي نهد بن زَيْدِ على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقام طِهية بن أَبِي زهير (٢) النهدي بين يدي النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! أتيناك من "غَوْرَي"(٣) تهِامة على أكوار المَيْسِ (٤) ترتمى بنا العِيسُ (٥) نستحلب الصَبير (٦) ونستجلب الخَبِيرَ (٧)
= وأربعين ومائة. ثقة ثبت فاضل. (التقريب برقم ١١٢٥). (١) هو البصري. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى "طهية بن أَبِي وهب". (٣) الغور: ما انخفض من الأرض. (النهاية ص ٢٨٦) (٤) الميس: شجر صلب يصنع منه أكوار الإبل ورحالها. والأكوار: جمع كُور - بالضم - وهو رحل الناقة بأداتها وهو كالسرج وآلته للفرس. (النهاية ص ١٩٨ وص ٦١٨) (٥) العيس: هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة وإحداها أعيس؛ وترتمي بنا: تحملنا. (النهاية ص ٤٥٦ لسان العرب ٤١/ ٥٣٣) (٦) الصبير: سحاب أبيض متكاثف متراكم؛ والمراد نَسْتَدِرُ السَّحابَ. (النهاية ص ٧٠٥ لسان العرب ١/ ٧٢٣) (٧) تصحفت في (ي) و (م) إِلى: "نستحلب الخير"؛ ومعناها نقطع النبات والعشب ونأكله شبّهَ بِخَبير الإبل وهو وبَرُها لأنه ينبت كما ينبت الوبر واستخلابه احْتِشاشُه بالمِخْلَب وهو المِنْجَلُ؛ والخبيرُ يقع على الوبر والزرع والأَكَّار. (النهاية ص ٣٥٢ لسان العرب ٤/ ٦٢٢)