٥٥٨ - قَالَ: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسَّار أخبرنا ابن السني (١) حدّثني الفضل بن سليمان حَدَّثَنَا هشام بن عمَّار (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عيسى بن سُمَيْعٍ (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ (٤) عن عَمْرو بن شعيب
(١) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم. (٢) هشام بن عمار بن نصير السُّلَمي الدمشقي الخطيب. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة ومات سنة خمس وأربعين ومائتين. وثقه ابن معين والعجلي. وقال أَبُو حاتم: لما كبر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن وكان قديمًا أصَحّ كان يقرأ من كتابه. وقال مرّة: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: صدوق. وقال الحافظ: صدوق مقرئ كبر فصار يتَلَقَّن فحديثه القديم أصَحُّ. (تهذيب التهذيب ١١/ ٦٤ التقريب برقم ٣٠٣٧) (٣) مُحَمَّد بن عِيسَى بن القاسم بن سميع بالتَّصغير الدمشقي الأموي مولاهم. ولد سنة أربع عشرة ومائة ومات سنة ست ومائتين. قَالَ أَبُو حاتم: يُكتب حديثه وَلَا يحتج به. وقال أَبُو داود: ليس به بأس إلَّا أَنَّهُ كان يُتَّهم بالقدر. وقال ابن حَبَّان: مستقيم الحديث إِذَا بين السماع. وقال ابن عديّ: لا بأس به وله أحاديث حسان. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال ابن شاهين: ثقة. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر. تهذيب التهذيب ٩/ ٦٤٣ التقريب برقم ٩٠٢٦) (٤) ترك مكانها بياضا في (ي) و (م)؛ وهو مُحَمَّد بن أَبِي الزعيزعة. قَالَ البخاري وأبو حاتم وابن عديّ؛ منكر الحديث جدًّا. (التاريخ الكبير ١/ ٨٨ الجرح والتعديل ٧/ ١٦٢ الكامل ٦/ ٥٠٢).