حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بُكَيْر الحضرمي (١) حَدَّثَنَا عَمْرو بن عطية العوفي) (٢) عن أبِيهِ (٣) عن أَبِي سَعِيد الخدري أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول إِذَا قضى صلاته: "اللَّهُمَّ إنِّي أسألك بحقِّ السَّائلين عليك فإنَّ للسائلِ عليك حقًّا أيُّما عبدٍ أو
= فاضل، مصنف جليل. (طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧٣ تاريخ الإسلام ٥/ ٢٠٢) (١) مُحَمَّد بن بكير بن واصل الحضرمي البغدادي أَبُو الحسين نزيل أصبهان. مات بعد العشرين ومائتين. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق عندي يغلط أحيانًا. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ثقة صدوق. ووثقه مُحَمَّد بن غالب. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (التهذيب ٩/ ١٧ التقريب برقم ٥٦٧٥) (٢) عَمْرو بن عطية العوفي: قَالَ العقيلي: في حديثه نظر. وضعفه الدارقطني. (ضعفاء العقيلي ٣/ ٠٩٢ ضعفاء الدارقطني ص ٠٣١ ميزان الاعتدال ٣/ ١٨٢ لسان الميزان ٦/ ٩١٢) (٣) عطية بن سعد بن جنادة أَبُو الحسن العوفي الجَدَلي الكوفي. مات سنة إحدى عشرة ومائة. قَالَ ابن معين: صالح. وقال أحمد: ضعيف الحديث. ثم قَالَ: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي وشماله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سَعِيد فيقول: قَالَ أَبُو سَعِيد وكان هشيم يضعف حَدِيث عطية. وقال أَبُو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال أَبُو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. وقال ابن حَبَّان: لا يحل كَتْبُ حديثه إلَّا على التعجب. وقال ابن محمديّ: مع ضَعَّفَهُ يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيا مدلسا. (التهذيب ٧/ ١٠٢ التقريب برقم ٦١٦٤)