وهذا الحديث فيه ما ينافي الحديث الصحيح الذي يدل على أنَّ أول من يُشَفَّع هو رسول الله ﷺ، وكما أشار البخاري، والهيثمي، والشيخ الألباني.
فقد ورد من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ، قال:«أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً».
أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٢١٨٣) و (٣٦٨٥٧)، وأحمد ٣/ ١٤٠، والدارمي (٥١)، ومسلم ١/ ١٣٠ (١٩٦)(٣٣٢)، وابن أبي عاصم في "السنة "(٧٩٦)، وأبو يعلى (٣٩٦٨)، وابن خزيمة في " التوحيد ": ٢٥٥ ط. العلمية و (٣٦٠) ط. الرشد، وابن منده في " الإيمان "(٨٨٦) و (٨٨٧) من طريق زائدة بن قدامة (١).
وأخرجه: مسلم ١/ ١٣٠ (١٩٦)(٣٣٠)، وأبو يعلى (٣٩٥٩) و (٣٩٦٧) و (٣٩٧٣) من طريق جرير (٢).
وأخرجه: أبو عوانة ١/ ١٠٢ و ١٣٨ من طريق حفص بن غياث (٣).
وأخرجه: ابن منده في " الإيمان "(٨٨٥) من طريق القاسم بن مالك المزني (٤).
أربعتهم:(زائدة، وجرير، وحفص، والقاسم) عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك ﵁: أن النبي ﷺ قال: «أنا أولُ الناس يشفعُ في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً».
(١) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (١٩٨٢). (٢) وهو: «ثقة صحيح الكتاب» " التقريب " (٩١٦). (٣) وهو: «ثقة فقيه تغير حفظه قليلاً في الآخر» " التقريب " (١٤٣٠). (٤) «صدوق فيه لين» " التقريب " (٥٤٨٧).