وفي رواية للطبراني: إني أكرم على اللَّه من أن يعذبني بها.
وفي رواية أخرى وهي من الشيطان وما كان اللَّه ليسلطها عليّ،
وفي رواية ما كان اللَّه ليميتنى بسيء الأسقام أو قال: الأمراض
وقد كان صلى اللَّه عليه وسلّم يقول في دعائه اللَّهمّ إني أعوذ بك من الجنون والجذام وسيئ الأسقام.
خرجه النسائي [ (١) ] من حديث همام، عن قتادة عن أنس، أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم كان يقول: اللَّهمّ إني أعوذ بك من الجنون والجذام والبرص وسيئ الأسقام.
[ () ] وبسياقه أخرى في (فتح الباري) : ١٠/ ١٥٢، كتاب المرضى باب (١٦) ما رخص للمريض أن يقول وا رأساه، حديث رقم (٥٦٦٦) وذكر أيضا في كتاب الطب، باب (٢١) اللدود، ولفظه من حديث عائشة: لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدونى، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما افاق، قال: ألم أنهكم أن تلدونى؟ قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا انظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم. و١٠/ ٢٠٤، حديث رقم (٥٧١٢) ، ١٢/ ٢٦٤، كتاب الديات، باب (١٤) القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات، حديث رقم (٦٨٨٦) ، ٢٨٠، باب (٢١) إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أم يقتص منهم كلهم؟، حديث رقم (٦٨٩٧) ، ١٣/ ٢٥٤، كتاب الأحكام، باب (٥١ الاستخلاف، حديث رقم (٧٢١٧) . (مسلم بشرح النووي) : ١٤/ ٤٥٠، كتاب السلام، باب (٢٧) كراهة التداوي باللدود، حديث رقم (٢٢١٣) . وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) : ٧/ ٧٩، من حديث السيدة عائشة حديث رقم (٢٣٧٤٢) . وأخرجه الترمذي في (السنن: ٤/ ٣٤٠، كتاب الطب، باب (٩) ما جاء في السعوط وغيره، حديث (٢٠٤٧) ولفظه: إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وهو حديث من طريق عباد بن منصور، وهذا دليل على أن ليس كل ما روى الضعيف، فهذا حديث صحيح والحديث له روايات صحيحة. [ (١) ] (سنن النسائي) : ٨/ ٦٦٤، كتاب الاستعاذة: باب (٣٦) الاستعاذة من الجنون، حديث رقم (٥٥٠٨) . (٥٤٩٥) .