قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (١١)﴾ أتَرُاهَا أنَّهَا قَالتْ بجَوْفٍ (١) وشَفَتَيْنِ ولسَان؟ والجَوَارِحُ إذَا شَهدَتْ عَلى الكُفَّار، فَقَالُوا (٢): ﴿لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ أَتُرَاهَا أنَّها نَطقَتْ بجَوْف وفَمٍ ولسَانٍ وشَفَتَيْنِ؟ ولكنَّ الله أنْطقَهَا كَيْفَ شَاءَ، وكذلِكَ تَكَلَّمَ اللهُ كَيْفَ شَاءَ، منْ غَيْرِ أنْ يَقُوْلَ جَوف ولا فهم ولا شَفَتَانِ ولا لِسَان. وذكر الرِّسالةَ بِطوْلِهَا.
(١) في (هـ): "بحرف".(٢) سورة فصلت، الآية: ٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.