هَتْكُهُ، وإِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُوْلُ: فُلَانٌ نَاصِبيٌّ فاعْلَمْ أَنَّه رَافِضِيٌّ، وإذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُوْلُ: فُلَان مُشَبِّهٌ، أَوْ فُلَانٌ يَتكلَّمَ بالتَّشْبِيْهِ فاعْلَمْ أَنَّه جَهْمِيٌّ (١)، وإِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُوْلُ: تَكَلَّمْ (٢) بالتَّوْحِيْدِ، واشْرَحْ لِي التَّوْحِيْدَ فاعْلَمْ أَنَّه خَارِجِيٌّ مُعْتَزِليٌّ، أَوْ يَقُوْلُ: فُلَانٌ مُجْبِرٌ، أَوْ يَتكلَّمُ بالإجْبَارِ، أَوْ تَكَلَّمَ بالعَدْلِ، فاعْلَمْ أَنَّه قَدَرِيٌّ؛ لأنَّ هذِهِ الأسْمَاءَ مُحْدَثَةٌ، أَحْدَثَهَا أَهْلُ الأهْوَاءِ، وقَالَ عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ: لَا تَأَخُذُوا عَنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ في الرَّفْضِ شَيْئًا، ولَا عَنْ أَهْلِ الشَّامِ في السَّيْفِ شَيْئًا، ولَا عَنْ أَهْلِ البَصْرَةِ في القَدَرِ شَيْئًا، ولَا عَنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ في الإرْجَاءِ شَيْئًا، ولَا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ في الصَّرْفِ، وَلَا عَنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ في الغِنَاءِ، لَا تأْخُذُوا عَنْهُمْ في هذِهِ الأشْيَاءِ شَيْئًا (٣).
وإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ ويَتَوَلَّاهُ. فاعْلَمْ أَنَّه صَاحِبُ سُنَّةٍ إِنْ شَاءَ اللهُ، وإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَبَا هُرَيْرَةَ (٤) ﵁ (٤) وأَسِيْدًا، فاعْلَمْ أَنّه صَاحِبُ سُنَّةٍ إِنْ شَاءَ اللهُ، وإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَيُّوبَ، وابنَ عَوْنٍ، ويُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ، وعَبْدَ الله بنَ إِدْرِيْسَ الأوْدِيَّ، والشَّعْبِيَّ، ومَالِكَ ابنَ مِعولٍ، ويَزِيْدَ بنَ زُرَيع، ومَعَاذَ بنَ مَعَاذٍ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ،
(١) ساقط من (أ).(٢) في (هـ): "أتكلم".(٣) ساقط من (ط).(٤) ساقط من (ط) وأصلها (أ).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute