و (لا)(١) أحد يشك أنهم في الجنة (٢) : قال: وإنما اختلفوا في أطفال المشركين (٣) .
وقال أيضا: هو يرجى لأبويه فكيف يشك فيه (٤) !! يعني أنه يرجى لأبويه دخول الجنة بسببه، فكيف يشك فيه!
ولذلك نص الشافعي (٥) على أن أطفال المؤمنين في الجنة (٦) ، وروي ذلك عن علي وابن مسعود وابن عباس وكعب.
وخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: أرواح ولدان المؤمنين في أجواف عصافير، تسرح في الجنة حيث شاءت، فتأوي إلى قناديل معلقة في العرش (٧) . وخرج البيهقي من رواية ابن عباس عن كعب نحوه (٨) .
وفي صحيح مسلم صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رجلا (٩) قال له: مات لي ابنان
(١) زيادة يقتضيها السياق. (٢) رواية الميموني عنه [كتاب الأهوال / ١٠١] . (٣) [كتاب الأهوال / ١٠٤] . (٤) نقله المؤلف عنه في [كتاب الأهوال / ١٠٦.] (٥) أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي نزيل مصر. فقيه أصولي محدث ت ٢٠٤ [التقريب / ٤٦٧] . (٦) ينظر المؤلف أهوال القبور / ١٠١. (٧) ورواه الثوري والأعمش عن أبي قيس عن هذيل من قوله. ذكرهما المؤلف في الأهوال عن ابن أبي حاتم / ١٠٢. (٨) [البعث والنشور رقم ٢٠٦] . (٩) هو أبو حسان كما في الصحيح.