وروى ابن ماجه بسنده عن علي بن صالح، قال: كان ولد عبد المطلب عشرة كل واحد منهم يأكل الجذعة «١» اهـ.
فهم عشرة بدون عدّ قثم الذى مات صغيرا، وقد ذكر الخلاف في عددهم قلة وكثرة في الفصل الأوّل من الباب الأوّل من هذا الكتاب.
ولم يدرك الإسلام منهم غير أربعة: أبو طالب، وأبو لهب، وحمزة، والعباس، وفضلهما «٢» مشهور، وحبّه صلّى الله عليه وسلّم لهما مما ذاع عند جميع الناس.
وأما عماته صلّى الله عليه وسلّم: فأولاهن صفية بنت عبد المطلب، شقيقة حمزة، أسلمت وهاجرت، وهى أم الزبير بن العوام، توفيت بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وهى أخت عبد الله لأبيه، وشقيقة حمزة.
الثانية: عاتكة بنت عبد المطلب، قيل إنها أسلمت، وهى صاحبة الرؤيا في بدر، وكانت عند أبى أمية بن عبد الله بن مخزوم، ولدت له عبد الله، أسلم وله صحبة.
الثالثة: أروي: وكانت تحت عمير بن وهب بن عبد الدار بن قصي، فولدت له ولدا كان من المهاجرين، قتل شهيدا في بدر، وقيل بأجنادين، وليس له عقب.
الرابعة: أميمة، كانت تحت جحش بن رباب بن يعمر، فولدت له عبد الله بن جحش، وزينب زوج النبى صلّى الله عليه وسلّم، وحمنة، وحبيبة، كلهم له صحبة، وعبد الله بن جحش أسلم ثم تنصّر ومات بالحبشة «٣» .
(١) الجذعة: الصغير من البقر والغنم.... (٢) الضمير يعود إلى حمزة والعباس. (٣) مات على النصرانية.