٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الملك، حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا أبو مريم، عن عطاء (١) قال: "سئلت عائشة عن العقيقة، قيل لها: أرأيت إن نحر إنسان جزورا؟ فقالت عائشة: السنة أفضل"(٢).
٣ - حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة (٣) قال: "قيل لعائشة -وولد لابن أختها غلام- فقالوا: عقّي عن ابن أختك جزورتين، قالت: معاذ اللَّه، ولكن ما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "شاتان مكافئتان" (٤).
= المستدرك (٣/ ٢٤٤)، وصحح الحافظ في الإصابة (٤/ ١١٦) سند القصة من حديث أنس متصلا في إسلام أبي قحافة ونسبها لابن شبة في كتاب مكة وأبي يعلى وأبي بشر سموية، وأصلها في صحيح مسلم انظر شرح مسلم (١٤/ ٧٩). (١) هو عطاء بن أبي رباح القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال (ت: ١١٤ هـ) التقريب (٤٥٩١). (٢) فيه شيخ المصنف لم أجده، وكذا أبو مريم لم أعرفه، والأثر حسن، العيال (١٩٦) رقم (٥٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٣٨) وصححه ووافقه الذهبي، ولم يتعقب العراقي في طرح التثريب (٥/ ١٨١) تصحيح الحاكم، وذكره ابن حزم في المحلى (٧/ ٥٢٨) وضعفه بعبد الملك بن أبي سليمان، وهو صدوق له أوهام التقريب (٤٢١٢). (٣) هو عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي مليكة، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثقة فقيه (ت: ١١٧ هـ) التقريب (٣٤٥٤). (٤) إسناده حسن، مداره على عبد الجبار بن الورد وهو صدوق يهم التقريب (٣٧٦٩)، لكن قال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٦٧): "ثقة، قال البخاري يخالف في بعض حديثه"، ووثقه أيضًا أبو حاتم، انظر: الجرح والتعديل (٦/ ٣١)، تهذيب الكمال (٤/ ٣٤٤)، العيال (٢٠١) =