يكشف عن ساق عظيمة، جلت عظمتها، وتعالى شأنها، أن يكون لها نظير، أو مثيل، أو شبيه" (١)، وهناك وجه آخر لإثبات الصفة من الآية فقط وهو ما ذكره شيخ الإسلام: "قد يقال: إن ظاهر القرآن يدل على ذلك من جهة أنه أخبر أنه يكشف عن ساق، ويدعون إلى السجود، والسجود لا يصلح إلا للَّه، فعلم أنه هو الكاشف عن ساقه. . . لكن هذا الظاهر ليس ظاهرا من مجرد لفظ: ساق، بل بالتركيب والسياق وتدبر المعنى المقصود" (٢).