تحت، وقيل فيه أيضا: رَبَاح بفتح الراء والباء الموحدة (١).
وقال الدارقطني: ليس في الصحابة أحد يقال له ِرياح، يعني بكسر الراء وبالياء المثناة من تحت إلا هذا، على اختلاف فيه أيضا، ()(٢) وهو الذي قال للنبي - عليه السلام -: يا رسول الله لليهود يوم، وللنصارى يوم، فلو كان لنا يوم، فنزلت سورة الجمعة (٣).
ساق الترجمة لأبي عمر، وقد تقدم في ترجمة رباح.
(١) المؤتلف والمختلف للدارقطني (٢/ ١٠٢٨). (٢) بياض في الأصل بمقدار ٣ حروف. (٣) رواه مسلم (٢/ ٨٥٦) وغيره عن أبي هريرة وحذيفة نحوه.