التشبيهين مشبهًا به، احترازًا عن ترجيح أحد المتساويين في وجه الشبه، كما فعل إبو إسحاق الصبائي في قوله:
تشابه دمعي إذ جرى ومدامتي ... فمن مثل ما في الكأس عيني تسكب
فوالله ما أدرى أبالخمر أسلبت ... جفوني أم من عبرتي كنت أشرب؟
فأنت ترى أن الشاعر في هذين البيتين لما اعتقد التساوي بين الدمع والخمر ترك التشبيه مؤثرًا التشابه.
وكقول الشاعر:
رق الزجاج وراقت الخمر ... ... فتشابها فتشاكل الأمر
فكأنما خمر ولا قدح ... ... وكأنما قدح ولا خمرًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.