قوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ} [المائدة: ١٠٨]، أي: " وخافوا الله -أيها الناس- وراقبوه أن تحلفوا كذبًا، وأن تقتطعوا بأيمانكم مالا حرامًا" (١).
قال البغوي وابن الجوزي: " أن تحلفوا أيمانا كاذبة أو تخونوا أمانة" (٢).
قال السمرقندي: أي: " ولا تخونوا" (٣).
قال الطبري: أي: " وخافوا الله، أيها الناس، وراقبوه في أيمانكم أن تحلفوا بها كاذبةً، وأن تُذْهبوا بها مال من يَحْرم عليكم ماله، وأن تخونوا من اتَّمنكم" (٤).
قال ابن عطية: " ثم أمر تعالى بالتقوى التي هي الاعتصام بالله" (٥).
قوله تعالى: {وَاسْمَعُوا} [المائدة: ١٠٨]، أي: " واسمعوا ما توعظون به" (٦).
قال البغوي: أي: "الموعظة" (٧).
قال السمرقندي: أي: " ما تؤمرون به" (٨).
قال الزمخشري: أي: " سمع إجابة وقبول" (٩).
قال البيضاوي: " أي: واسمعوا ما توصون به سمع إجابة" (١٠).
قال الطبري: " يقول: اسمعوا ما يقال لكم وما توعظون به، فاعملوا به، وانتهوا إليه" (١١).
قال ابن عطية: أمر: " بالسمع لهذه الأمور المنجية" (١٢).
قال القرطبي: " أي: اسمعوا ما يقال لكم، قابلين له، متبعين أمر الله فيه" (١٣).
عن مقاتل بن حيان قوله: " {واتقوا الله واسمعوا}، يعني: القضاة" (١٤).
قوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [المائدة: ١٠٨]، أي: " والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن طاعته" (١٥).
(١) التفسير الميسر: ١٢٥.
(٢) تفسير البغوي: ٣/ ١١٥، وزاد المسير: ١/ ٥٩٩.
(٣) بحر العلوم: ١/ ٤٢٧.
(٤) تفسير الطبري: ١١/ ٢٠٦.
(٥) المحرر الوجيز: ٢/ ٢٥٦.
(٦) التفسير الميسر: ١٢٥.
(٧) تفسير البغوي: ٣/ ١١٥.
(٨) بحر العلوم: ١/ ٤٢٧.
(٩) الكشاف: ١/ ٦٨٩.
(١٠) تفسير البيضاي: ٢/ ١٤٨.
(١١) تفسير الطبري: ١١/ ٢٠٦.
(١٢) المحرر الوجيز: ٢/ ٢٥٦.
(١٣) تفسير القرطبي: ٦/ ٣٦٠.
(١٤) أخرجه ابن ابي حاتم (٦٩٦٧): ص ٤/ ١٢٣٥.
(١٥) التفسير الميسر: ١٢٥.