أحدها: صلاة العصر، رواه أبو صالح عن ابن عباس (١)، وبه قال شريح (٢)، وعبيدة (٣)، وابن جبير (٤)، وإبراهيم (٥)، وقتادة (٦)، والشعبي (٧).
قال البغوي: " وهذا قول عامة المفسرين، لأن جميع أهل الأديان يعظمون ذلك الوقت، ويجتنبون فيه الحلف الكاذب" (٨).
والثاني: بعد صلاة العصر أو الظهر لأن أهل الحجاز كانوا يقعدون للحكومة بعدهما. حكاه الزمخشري عن الحسن (٩).
والثالث: من بعد صلاتهما في دينهما، حكاه السدي عن ابن عباس (١٠). وقال به.
(١) انظر: زاد المسير: ١/ ٥٩٦.(٢) انظر: زاد المسير: ١/ ٥٩٦.(٣) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (٦٩٤٠): ص ٤/ ١٢٣٠.(٤) انظر: تفسير الطبري (١٢٩٤٩): ١١/ ١٧٤.(٥) انظر: تفسير الطبري (١٢٩٥٠): ١١/ ١٧٤.(٦) انظر: تفسير الطبري (١٢٩٥١): ١١/ ١٧٤.(٧) انظر: تفسير الطبري (١٢٩٤٨): ١١/ ١٧٤.(٨) تفسير البغوي: ٣/ ١١٣.(٩) انظر: الكشاف: ١/ ٦٨٧.(١٠) انظر: تفسير الطبري (١٢٩٥٤): ص ١١/ ١٧٥ - ١٧٦، والسدي لم يسمع من ابن عباس، وهذا قول منكر، ليس بشيء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.