للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ابن عطية: اي: " بالموت والقتل" (١).

قال أبو السعود: أي بـ" الأمراض" (٢).

قال الطبري: أي: "موتُ ذراريكم وأولادكم" (٣).

قال النسفي: أي: " بالقتل والموت، أو بالمرض والشيب" (٤).

وفي نقص الأنفس، ثلاثة أقوال:

أحدهما: يعني: بالقتل والموت في الجهاد. قاله ابن عباس (٥).

الثاني: يعني بالأمراض. قاله الشافعي (٦).

الثالث: وقيل: الشيب (٧).

و{الأنفس}: "جمع (نفس)؛ والمراد: الأرواح، كالأمراض الفتاكة التي تهلك بها أمم، مثل الطاعون، وغيره" (٨).

قوله تعالى: {وَالثَّمَرَاتِ} [البقرة: ١٥٥]، أي: " وضياع بعض الزروع والثمار" (٩).

قال ابن عباس: "المراد: قلة النبات وانقطاع البركات" (١٠).

قال الطبري: " وجُدوب تحدُث، فتنقص لها ثماركم " (١١).

قال ابن عطية: أي: " بالعاهات ونزع البركة" (١٢).

قال الثعلبي: " يعني [الحوائج]، وأن لا تخرج الثمرة كما كانت تخرج" (١٣).

قال ابن كثير: فـ"لا تُغِلّ الحدائق والمزارع كعادتها، كما قال بعض السلف: فكانت بعض النخيل لا تثمر غير واحدة. وكل هذا وأمثاله مما يختبر الله به عباده، فمن صبر أثابه الله ومن قنط أحل الله به عقابه" (١٤).

قال النسفي: أي: " ثمرات الحرث أو موت الأولاد لأن الولد ثمرة الفؤاد" (١٥).

و{الثمرات}: "جمع (ثمرة)؛ وهي "ما ينتج من أشجار النخيل، والأعناب، وغيرهما، بأن تأتي كوارث تنقص بها هذه الثمار، أو تتلف" (١٦).

وفي نقص {وَالثَّمَرَاتِ}، قولان:

أحدهما: أنها نقص من ثمار الأشجار.


(١) المحرر الوجيز: ١/ ٢٢٨.
(٢) تفسير أبي السعود: ١/ ١٨٠.
(٣) تفسير الطبري: ٣/ ٢٢٠.
(٤) تفسير النسفي: ١/ ١٣٨.
(٥) انظر: تفسير القرطبي: ٢/ ١٧٤.
(٦) انظر: تفسير الشافعي: ١/ ٢٤٢، وتفسير الثعلبي: ٢/ ٢٢، وتفسير البيضاوي: ١/ ١١٤، وتفسير القرطبي: ٢/ ١٧٣.
(٧) انظر: تفسير الثعلبي: ٢/ ٢٢.
(٨) تفسير ابن عثيمين: ٢/ ١٧٩.
(٩) صفوة التفاسير: ١/ ٩٤.
(١٠) انظر: تفسير القرطبي: ٢/ ١٧٣.
(١١) تفسير الطبري: ٣/ ٢٢٠.
(١٢) المحرر الوجيز: ١/ ٢٢٨.
(١٣) تفسير الثعلبي: ٢/ ٢٢.
(١٤) انظر: تفسير ابن كثير: ١/ ٤٦٧.
(١٥) تفسير النسفي: ١/ ١٣٨.
(١٦) تفسير القرطبي: ٢/ ١٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>