"الأفضل في نوافل الليل أن يكون بين الجهر والإخفاء". واستدل له بما سبق من قوله عليه السلام لأبي بكر: "ارفع من صوتك".
وقال بعضهم: يستحب الجهر ببعض القراءة والإسرار ببعضها؛ لأن المسر قد يمل فيأنس بالجهر، والجاهر قد يكل فيستريح بالإسرار.
واعلم أن القراءة من/ المصحف أفضل من القراءة من الحفظ؛ لأن النظر فيه عبادة مطلوبة.
قال النووي- رحمه الله تعالى-: هكذا قاله أصحابنا والسلف أيضا ولم أر فيه خلافا.
قال: ولو قيل: إنه يختلف باختلاف الأشخاص، فيختار القراءة فيه لمن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.