النوع الثاني والأربعون
علم آداب القرآن وآداب تاليه
يستحب الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته. قال جل شأنه مثنيا على من كان ذلك دأبه:
{يتلون ءايت الله ءاناء اليل} [آل عمران: ١١٣].
وفي "الصحيحين" من حديث ابن عمر رضي الله عنه: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار".
وأخرج البيهقي من حديث سمرة بن جندب: "كل مؤدب يحب أن يؤتى أدبه، وأدب الله القرآن فلا تهجروه".
وأخرج من حديث عبيدة المليكي مرفوعا وموقوفا: "يا أهل القرآن، لا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.