وقيل: هما اسمان للنبي صلى الله عليه وسلم، قال الكرماني - في غرائبه -: ويقويه قراءة (يس) بفتح النون، وقوله: (وآل ياسين).
وقوله: (طه) أي: طأ الأرض واطمئن، فيكون فعل أمر من طأ، والهاء مفعول أو للسكت أو مبدلة من الهمزة.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى (طه) قال: هو قولك: افعل.
وقيل: (طه) أي: يا بدر، لأن الطاء بتسعة والهاء بخمسة فذلك أربعة عشر، إشارة إلى البدر لأنه يتم فيها، ذكره الكرماني في " غرائبه ".
وقيل في قوله: (يس): يا سيد المرسلين.
وفي قوله: (ص) معناه: صدق الله.
وقيل: أقسم بالصمد الصانع الصادق.
وقيل معناه: صاد يا محمد بعملك القرآن؛ أي: عارضه به فهو أمر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.