هذه كتب اكتسبت اعتمادها من اعتماد ترجيحات مؤلفها الإمام المازري، والذي صرح بأنه ليس "ممن يحمل الناس على غير المعروف المشهور من مذهب مالك وأصحابه" (٢)، مع أنه كان "آخر المشتغلين من شيوخ إفريقية بتحقيق الفقه، ورتبه الاجتهاد" (٣)، مما جعله أحد الأربعة الذين نالوا - وباستحقاق- اعتماد خليل في مختصره المشهور (٤).
(١) الفكر السامي (٢/ ٢١٩). (٢) الموافقات (٤/ ١٤٦). (٣) الغنية (ص ٦٥)، الديباج المذهب (٢/ ٢٥١). (٤) انظر: مواهب الجليل (١/ ٣٤)، الفكر السامي (٢/ ٢٢١)، نور البصر (ص ١٢٨)، الطليحة (ص ٧٠). العذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل (ص ٦٥).