(كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء ممّا غيّرت النار) قال المهلّب: الحكمة في الأمر بالوضوء ممّا مسّت النار في أوّل الإسلام ما كانوا عليه من قلّة التنظيف (٣) في الجاهلية، فلمّا تقرّرت النظافة وشاعت في الإسلام نسخ الوضوء، تيسيرًا على المؤمنين.
(١) في سنن أبي داود المطبوع: "انتهش". (٢) أي: الحديث رقم ١٩١ من سنن أبي داود. (٣) في أ: "التنظّف".