• قوله:(من شرف المجلس)] (١) أي: بدل شرف المجلس؛ أي: وأن ترضى بالموضِع [الدُّون](٢)[الذي](٣) تجلس فيه بدل المجلس الرفيع.
٦٤٦ - حدثنا سليمان بن إبراهيم، حدثنا أبو سعيد النقاش، حدثنا عبد الله بن يوسف [الدينوري](٤)، حدثنا أبو طلحة الوساوسي أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله بن خبيق، قال: قال الفضيل بن عياض - وسألته ما التواضع - قال: أن تَخْضَعَ للحَقِّ وتَنْقَادَ له (٥).
٦٤٧ - أخبرنا أبو القاسم الواحدي، أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر الآجري بمكة، حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، قال: سمعت فتح بن [شُخْرُف](٦) يقول: رأيت علي بن أبي طالب ﵁ في النوم فسمعته يقول: التواضع [يرفع](٧) الفقير على الغني، وأحسن من ذلك تواضع الغني للفقير (٨).
(١) ساقط من (ق). (٢) وفي (ق): دون. (٣) وفي (ح): التي. (٤) وفي (ق): الأبنوري. (٥) إسناده ضعيف، مقطوع: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٩١)، وابن أبي الدنيا في «التواضع» (٨٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨٩٥)، وفيه: أبو طلحة الوساوسي، وهو ضعيف، وشيخه عبد الله مجهول. ينظر: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٥/ ٤٦)، «ميزان الاعتدال» (١/ ١٤٥)، و «لسان الميزان» (١/ ٦٣٣). (٦) وفي (ج): شَجزَف. (٧) وفي (ح) و (س): ترفع. (٨) إسناده جيد، مقطوع: أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨٨٤)، وفيه: أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي، وهو مقبول الرواية، وشيخه الفتح بن شخرف من كبار مشايخ الصُّوفيّة. قلت: وهي رؤيا منامية لا يعول عليها بحال. و «تاريخ الإسلام» (٦/ ٥٨٥)، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٤٨/ ٢٢٨)، و «الوافي بالوفيات» (١٦/ ٣٧٣).