محمد بن أبي دارة المعدل الكوفي، حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان، [نا أبي - محمد بن مروان -](١)، حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان، عن منصور، عن عبيد بن يعلى، عن أبي سلامة السلامي قال: قال رسول الله ﷺ: «أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ - مَرَّتَيْنِ -، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ؛ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذًى يُؤَذِيهِ»(٢).
• (٣)(مولاه): ابن عمه، وقريبه، وذو رَحِمِه.
٤٥١ - أخبرنا أحمد بن مردويه، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل، حدثني أبي - محمد بن النعمان -، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن عبد الكريم أبي أمية، عن مجاهد، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ وَكُتِبَ بَرًّا»(٤).
(١) ليس في (ق)، وفي (س): محمد بن مروان - بدون: أبي -. (٢) إسناده ضعيف، وله شواهد يحسن بها: أخرجه أحمد في «مسنده» (١٨٧٩٠)، وابن ماجه في «سننه» (٣٦٥٧)، والحاكم في «المستدرك» (٧٢٤٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٤٩)، وغيرهم، وفيه: عبيد الله بن على بن عرفطة، وهو مجهول.، وأورده ابن أبي حاتم في «العلل» (٥/ ٢٨١)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٤/ ٩٧): لَيْسَ لأبي سَلامَة عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث، وَلَيْسَ له رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول. لكن له شواهد؛ كما قال البوصيري، والذهبي في «التلخيص» (٤/ ١٦٦). ومن ذلك حديث أبي هريرة، كما أخرجه البخاري في «صحيحه» (٥٩٧١)، ومسلم في «صحيحه» (٢٥٤٨)، وغيرهما. (٣) وفي (ج): قال الشيخ. (٤) ضعيف جدًّا: أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦١١٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٢٢)، وفيه: يحيى بن العلاء، وهو وضاع، متروك الحديث، وشيخه عبد الكريم بن أبي أمية ضعيف. وقال الطبراني في «المعجم الأوسط» (٦/ ١٧٥): لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ". وله شاهد إلا أنه مرسل من حديث أبي اليمان محمد بن النعمان البصري، عن النبي ﷺ مرسلًا؛ أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (٧٥٣٣)، ومحمد بن النعمان؛ قال فيه أبو حاتم: هو شيخ مجهول. ينظر: «اللآلاء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة» (٢/ ٣٦٦)، و «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» (٢/ ٣٧٣)، و «تذكرة الموضوعات» للفتني (ص: ٢١٩).