٢ - قَدِيماً فأَمْسَتْ دارُهُمْ قَدْ تَلَعَّبَتْ ... بِها خَرَقاتُ الريحِ من كُلِّ مَلْعَبِ
٣ - وكَمْ قَدْ رَأَى رائِيهِمُ وَرَأَيْتُهُ ... بِها ليَ مِنْ عمٍّ كَرِيمٍ ومِنْ أَبِ
٤ - فَوارِسُ مِنْ آلِ النَّفاضَةِ سادَةٌ ... ومِنْ آلِ كَعْبٍ سُؤْدَدٌ غَيْرُ مُعْقَبِ
٥ - وحيٍّ حرِيدٍ قد صَبَحْنا بِغارَةٍ ... فَلَمْ يُمْسِ بَيْتٌ مِنْهُمُ تَحْتَ كَوْكَبِ
٦ - شَنَنَّا عليهم كلَّ جَرْداءَ شَطْبَةٍ ... لَجُوجٍ تُبارِي كُلَّ أَجْرَدَ شَرْجَبِ
٧ - أَجَشَّ هَزِيمٍ في الخَبارِ إذا انْتَحى ... هَوادِي عِطْفَيْهِ العِنان مُقرّبِ
٨ - لوَحْشِيِّها مِنْ جانبَيْ زَفَيانِها ... حَفِيفٌ كَخُذْرُوفِ الوَلِيدِ المُثَقَّبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.